يغبطنا العزاب بأننا متزوجون، ونغبطهم بأنهم ينامون بدون صداع!
قالت لي زوجتي بعد انتهائنا من يوم دراسي في المعهد ونحن نسير في الطريق : ” مبروك يا تركي شوف راسك طلع فيه شيب، واحد.. اثنين.. ثلاثة..” فنظرتُ إليها حانقاً وقلت : ” أنا أبو محمد!! شيب في راسي! لا.. لا ..هذا يمكن بعد ما أكلت ( دونات) وكان في يدي شوية دقيق، فحكيت راسي، فظهر لك أنه شيب ولا هو دقيق” فردت علي بابتسامة ـ ماكرة ـ : ” بلا دقيق بلا خرابيط.. هذا شيب يا شايب” ، فعدت إلى البيت وشاهدتُ نفسي في المرآة فإذا العلم صحيح.. والقلب جريح.. وبدأ الرأس يشتعل شيبا!!